محمد بن محمد النويري
332
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
تقدمت الياء فتحذف حركتها [ فقط ] « 1 » فتخفى . وهذا أول الشروع في المتقاربين وهو قسيم « 2 » المثلين وقسيم الكبير ، وتسميته متقاربين مجاز ، من التسمية بالبعض ، وهو أيضا متصل « 3 » من كلمة ؛ نحو : خَلَقَكُمْ [ البقرة : 21 ] وبابه ، وسيأتي ، ومنفصل من كلمتين . ولما شرع في التفصيل ذكر للراء واللام « 4 » شرطا فقال : ص : إن فتحا عن ساكن لا قال ثم لا عن سكون فيهما النّون ادّغم ش : ( لا إن فتح اللام والراء « 5 » بعد ساكن - فيمتنع الإدغام - ) فعلية منفية ، ( لا قال ) : معطوف بحرف نفى ، [ فخرج ] « 6 » من المنفى « 7 » فيجوز إدغامه ، ( ثم النون تدغم في الراء واللام ) اسمية مقدمة الخبر ، معطوف قدّم لفظا ورتبته التأخير . شرع يذكر « 8 » كل حرف من حروف رض . . . إلخ ، في كم حرف يدغم وبأي شرط ، وبدأ بالراء ، أي : أن الراء تدغم في اللام ، واللام تدغم في الراء مطلقا ، إلا إن فتحا بعد ساكن ، وآلت العبارة إلى أن الراء تدغم في اللام واللام في الراء إذا تحرك ما قبلهما مطلقا أو سكن ولم ينفتح « 9 » ، فإن انفتح بعد سكون أظهر ، . . . . .
--> ( 1 ) سقط في م . ( 2 ) في ز : وقسم . ( 3 ) في م : متصل ومنفصل . ( 4 ) في م : للام والراء . ( 5 ) في ز : والياء . ( 6 ) سقط في م . ( 7 ) في ز ، ص : النفي . ( 8 ) في ص : بذكر . ( 9 ) قال في « شرح التيسير » في بيان مذهب أبي عمرو في الإدغام الكبير : اعلم أنه إنما يدغم الراء في اللام على تفصيل ، وهو أنها إن تحرك ما قبلها فيدغمها في اللام سواء كانت هي متحركة بالفتح أو بالكسر أو بالضم ، فأما إن سكن ما قبلها فلا يدغمها إلا أن تكون هي متحركة بالضم أو بالكسر خاصة . أما القسم الأول : فجملته في القرآن سبعة وخمسون موضعا : منها : يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ في آل عمران [ 129 ] ، و وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ [ آل عمران : 159 ] ، و لِيَغْفِرَ لَهُمْ * في موضعين من النساء [ 37 ، 168 ] ، و يَغْفِرُ لِمَنْ * في موضعين من المائدة [ 18 ، 40 ] ، و سَيُغْفَرُ لَنا في الأعراف [ 169 ] ، و أَطْهَرُ لَكُمْ في سورة هود عليه السلام [ 78 ] ، و أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ في سورة يوسف عليه السلام [ 98 ] ، و الْكُفَّارُ لِمَنْ في الرعد [ 42 ] ، و لِيَغْفِرَ لَكُمْ ، و سَخَّرَ لَكُمُ * في أربعة مواضع من سورة إبراهيم عليه السلام [ 32 ، 33 ] ، و سَخَّرَ لَكُمُ ، و أَكْبَرُ لَوْ ، و الْعُمُرِ لِكَيْ في النحل [ 12 ، 41 ، 70 ] ، و تَفْجُرَ لَنا في الإسراء [ 90 ] ، و سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ في كهيعص [ 47 ] ، و لِيَغْفِرَ لَنا في طه [ 73 ] ، و الْعُمُرِ لِكَيْلا ، و سَخَّرَ لَكُمْ * في الحج [ 5 ، 65 ] ، و آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ في المؤمنين [ 117 ] ، و أَنْ يَغْفِرَ لَنا ، و أَنْ يَغْفِرَ لِي في الشعراء [ 51 ، 82 ] ، و يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ، و وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ في النمل [ 17 ] ، و فَغَفَرَ لَهُ ، و بَصائِرَ لِلنَّاسِ ، و وَيَقْدِرُ -